تم تصور الطفرة العالمية للشبكات الاجتماعية كوسيلة لربط الناس خارج الحدود وتحفيز النمو من خلال بدء محادثات حول الأشياء المهمة. ولكن على مر السنين ، أدى الصخب المتصاعد حول العديد من القضايا في الفضاء الرقمي إلى إغراق المناقشات ، كما تم إساءة استخدام الوسيلة التفاعلية كأداة للاستقطاب في بعض الأحيان.
ولكن في حين أن الأخبار المزيفة والكثير من الضوضاء تصيب وسائل التواصل الاجتماعي ، فإن المنصات المبتكرة تتقدم بحلول مثل التحقق من الحقائق أو بدائل لتحسين التواصل. طور تطبيق "Chai" في دبي نظامًا بيئيًا واعدًا حيث يمكن للأشخاص المشاركة في المناقشات مع مجتمعات المستخدمين الذين لديهم اهتمامات مماثلة ، كجزء من المحادثات الجارية في خلفيتهم.
على عكس معظم وسائل التواصل الاجتماعي حيث يتمكن الأشخاص من نشر أفكارهم والمضي قدمًا ، يشجع Chai الجميع على التحدث بصوت مسموع. يأخذ المحتوى الصوتي درجة أعلى من الوسائط الشائعة مثل البودكاست والمونولوجات الإذاعية ، لخلق تبادل ثنائي للأفكار حول مواضيع متنوعة.
يؤدي تنزيل التطبيق إلى فتح أبواب عدة غرف ضمن مجموعات تهم مختلف الأفراد ، ويخلق مساحات تذكرنا بالتجمعات الاجتماعية التقليدية التي تسمى المجلس. هذا الإحياء البارع في التكنولوجيا لثقافة النقاش والنقاش في الشرق الأوسط يساعد أيضًا على إبقاء خطاب الكراهية بعيدًا ، من خلال مراقبة المجموعات يدويًا وحذف المجموعات التي قد تكون مشكلة.
بعد شهر واحد فقط من إطلاق المنصة ، استقطبت Chai 350 عضوًا في الإمارات ، حيث يبحث هواة الألعاب وعشاق الرسوم المتحركة عن بديل لـ "Discord". تم حظر غرفة الدردشة الاجتماعية Discord ومقرها الولايات المتحدة من قبل شركة اتصالات الإماراتية الكبرى.
على الرغم من أن التطبيق المجاني الذي يتم تنزيله سيركز على توليد الإيرادات بعد الوصول إلى 15000 مستخدم ، إلا أن المجلس عبر الإنترنت في الوقت الحالي يعطي الأولوية للاتصالات بين الأشخاص لبدء محادثات هادفة.
المشروع هو مثال آخر على كيفية ابتكار الإماراتيين لطرق مبتكرة لتقريب الناس وتحويل التنشئة الاجتماعية في أوقات التباعد الاجتماعي.

تعليقات
إرسال تعليق