أصبح الانتقال إلى الحلول التي تعتمد على التكنولوجيا جزءًا
مرئيًا من الحياة اليومية في بلدان مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية
السعودية ، مع نشر وسائل النقل العام أيضًا حلولًا ذكية. يتم استخدام التعلم الآلي
لرسم خرائط لمسارات الحافلات والتنبؤ بازدحام حركة المرور وتحديد أعطال السيارات
لبدء استجابة سريعة لإنقاذ الأرواح.
يموت شخص واحد في أي جزء من العالم بسبب الحوادث كل 24
ثانية وفقًا لبيانات منظمة الصحة العالمية ، وهذا يجعل السلامة على الطرق تحديًا
لتطوير المدن الذكية في الشرق الأوسط. في إطار سعيها نحو الخدمات الرقمية ، تعمل
شركة النفط السعودية المملوكة للدولة أرامكو أيضًا على تعزيز صعود الشركة التي
تنشئ أنظمة مراقبة حركة المرور التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لمنع الحوادث
المرورية.
حصلت شركة Hazen.ai الناشئة على دعم من ذراع أرامكو الذي يركز على ريادة الأعمال ،
واعد ، وتستخدم تحليل الفيديو لاكتشاف السلوك المحفوف بالمخاطر بين السائقين
والإبلاغ عنه. يمسح التعلم الآلي لقطات في الوقت الفعلي للإشارة إلى سائقي
السيارات الذين ليس لديهم أحزمة أمان أو أولئك الذين يغيرون المسارات فجأة ، مما
يعرض أنفسهم والآخرين للخطر.
يتم استخدام إدارة المرور الذكية من Hazen حاليًا في المملكة المتحدة ومصر
وعمان وبيرو وإسبانيا ، مع خطط للتوسع في المزيد من البلدان. أقر الاتحاد الدولي
للطرق أيضًا بكفاءة تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة به في الحد من الحوادث المميتة.
تعتبر خدمات الشركة الناشئة السعودية ذات صلة في الأوقات
التي تستخدم فيها دول الخليج مثل الإمارات العربية المتحدة الذكاء الاصطناعي
لتحديد المخالفين لقواعد المرور. تمتلك أبوظبي بالفعل شبكة من الكاميرات الذكية
التي تكتشف السائقين بدون أحزمة الأمان أو أولئك الذين يستخدمون الهاتف ، وترسل
التحذيرات عبر الرسائل القصيرة بعد تحديد هوية الشخص.
أصبحت سيارات الأجرة في الشارقة هي الأحدث التي انضمت إلى
أسطول سيارات الأجرة الإماراتية المزودة بكاميرات مراقبة ، وتستخدم هيئة النقل في
دبي الذكاء الاصطناعي لمراقبة سلوك سائقي سيارات الأجرة على الطريق. قادت شركة
هواوي العالمية للتكنولوجيا أيضًا إلى حماية سائقي السيارات في المملكة العربية
السعودية ، من خلال إنشاء كاميرات عالية الدقة باستخدام الذكاء الاصطناعي ،
لمساعدة السلطات في مدينة ينبع في إدارة حركة المرور لضمان تقليل الوفيات الناجمة
عن حوادث السيارات.

تعليقات
إرسال تعليق