القائمة الرئيسية

الصفحات

تكبير مواقف السيارات العامة في دبي باستخدام المركبات الذكية لتحديد المخالفين

 

تؤدي طموحات المدن الذكية إلى ظهور حلول قائمة على التكنولوجيا الذكية في جميع أنحاء الإمارات ، وقد اختارت دبي مسارًا لدمج الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية للنقل العام في تنقلات مستقبلية. تعمل سلطات النقل البري في المدينة على تغيير الطرق بسرعة من خلال مركز تحكم ذكي لاكتشاف الحوادث والتنبؤ بالاختناقات المرورية ، بعد نشر أنظمة ذكية يمكنها رسم مسارات مثالية للحافلات العام الماضي.


وقد لوحظ هذا الدفع على مستوى العالم ، حيث تم اختيار دبي أيضًا لاستضافة مؤتمر عالمي حول النقل الذكي في عام 2024. في الوقت الحالي ، تتقدم هيئة الطرق والمواصلات إلى الأمام لتبسيط حركة المرور على الطرق من خلال مراقبة أماكن وقوف السيارات بمساعدة مركبة مسلحة بـ 24 الكاميرات التي تعمل كعيون للذكاء الاصطناعي.


يمكن للمركبة أن تتجول في مواقف السيارات العامة بسرعة 80 كم في الساعة ، ومسح لوحات الأرقام للتحقق من تذاكر وقوف السيارات والقبض على المخالفين بدقة تصل إلى 99٪. وتأتي السيارة كأداة رئيسية للإدارة الفعالة لـ 190.000 موقف سيارات مدفوع الأجر في المدينة الضخمة الصاخبة والتي تضم 550.000 مكانًا.


تعمل سيارات واغن الذكية المماثلة أيضًا في الشارقة منذ العام الماضي ، ويمكن لكل منها مراقبة 3000 مركبة كل ساعة. تعتبر السيارة ذات التقنية الثقيلة شريكًا مثاليًا لمفتشي المرور الذين لن يضطروا إلى فحص كل مركبة في ساحات الانتظار ، أثناء القيادة في نفس الوقت.


هذه الخطوة هي من بين العديد من الخطوات الأخرى التي اتخذتها هيئة الطرق والمواصلات ، بما في ذلك الأجهزة الذكية في سيارات الأجرة في دبي التي تكتشف وتصحيح أخطاء السائق ، عبر تقنية التعلم الآلي في العام الماضي ، أصبحت المدينة بلا أوراق أيضًا بقرار إصدار تذاكر إلكترونية لمواقف السيارات.


بعد التجارب الناجحة ، تمضي دبي أيضًا قدمًا على الطريق لإدخال وسائل النقل العام بدون سائق كجزء من رؤيتها لتصبح مدينة ذكية. وضعت هيئة الطرق والمواصلات خططها لعام 2031 ، وقد حددت هدفًا لإكمال 140 مشروعًا حيث سيتم نشر الذكاء الاصطناعي لتعزيز العمليات والخدمات.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات الموضوع