القائمة الرئيسية

الصفحات

يستخدم المختبر الإماراتي تقنية المسح بالذكاء الاصطناعي للحماية من سرطان الثدي


 نجح اعتماد التكنولوجيا في الرعاية الصحية في توسيع نطاق التشخيص على مستوى العالم ، كما جعلت وتيرة تبني الإمارات للتكنولوجيا الصحية دبي وجهة شهيرة للسياحة العلاجية. يعد سرطان الثدي من بين الحالات التي تصيب عددًا كبيرًا من النساء في الشرق الأوسط ، وتعاني حوالي 40٪ من الإماراتيات من هذا المرض الخبيث.


لكن الأطباء اقترحوا أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال الفحص يمكن أن يزيد من فرص البقاء على قيد الحياة بنسبة تصل إلى 95٪ ، من خلال التشخيص الفعال. شهدت الأشهر القليلة الماضية استخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي لإزالة الأورام وإدارة بيانات المرضى ، والآن تستخدم شركة ناشئة في الإمارات التعلم الآلي لاكتشاف العلامات المبكرة لسرطان الثدي ، لتمكين العلاج في الوقت المناسب.


تستخدم مختبرات Prognica برنامجًا ذكيًا يمسح الصور الطبية ليس فقط للكشف ، ولكن أيضًا للتنبؤ بفرص الإصابة بسرطان الثدي من خلال نشر الذكاء الاصطناعي. أظهرت الأبحاث أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي بشكل أفضل من معظم أطباء الأشعة عندما يتعلق الأمر باكتشاف التشوهات في تقارير الأشعة السينية وتحذير المرضى من سرطان الثدي.


شكّل قلة الوعي والتأخير في طلب المساعدة الطبية بعد الإصابة بأعراض سرطان الثدي عقبات كبيرة في احتواء انتشار المرض. تم تدريب نظام الذكاء الاصطناعي على زيادة الدقة في الكشف عن الأورام ، من خلال تزويده ببيانات عن حوالي 60 ألف حالة ، من بينها 22 ألف حالة إصابة فعلية بسرطان الثدي.


ولكن بدلاً من الاستبدال ، يمكن أن يكون هذا النظام أداة مهمة للممارسين لأنه يمكن أن يزيد الدقة لأخصائيي الأشعة بنسبة 12٪.


بدأت الشركة الناشئة بالفعل في التعاون مع المستشفيات والجامعات في المنطقة لتحسين تقنيتها بشكل أكبر. نظرًا لأن أشكال السرطان الأخرى تنطوي على مزيد من التعقيدات ، فقد قررت Prognica المضي قدمًا في تسهيل تشخيص سرطان الثدي في الوقت الحالي.


أظهر عملاق التكنولوجيا العالمي جوجل أيضًا قدرات الأدوات الذكية للكشف عن سرطان الثدي بشكل أكثر فعالية من الأطباء العام الماضي


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

محتويات الموضوع