بينما تأخذ الإمارات زمام المبادرة في طرح أفضل التقنيات لشعبها ، يبدو أن المدن الإماراتية تتنافس على الظهور كمراكز للابتكار. بعد الدمج الناجح للتكنولوجيا في الرعاية الصحية العامة لاحتواء انتشار فيروس كورونا ، بدأت الإمارات الرئيسية في دبي وأبو ظبي أيضًا في تقديم خدمات ذكية مثل الذكاء الاصطناعي للقبض على مخالفي المرور والتنبؤ بالازدحام وتخطيط مسارات الحافلات لتحسين النقل العام بشكل كبير.
كما تعمل رأس الخيمة على رسم خريطة لرحلتها الخاصة نحو أن تصبح مدينة ذكية تقدم خدمات عامة عبر الإنترنت ، كما أنها حولت اهتمامها نحو الابتكار لمساعدة المسافرين. ونصبت المدينة الإماراتية كاميرات على سيارات الأجرة والحافلات لزيادة المراقبة لسلامة الركاب ومراقبة أسطول النقل العام.
ستضمن المراقبة المستمرة تجنب الحوادث المرورية وحل شكاوى الركاب بسرعة. يمكن أيضًا رصد العناصر المفقودة في سيارات الأجرة أو الحافلات ، كجزء من الإجراءات التي تجعل السكان يشعرون بمزيد من الأمان والراحة بشأن استخدام وسائل النقل العام.
مع التركيز الشديد على الطرق ، ستحافظ العدادات الذكية أيضًا على علامة تبويب لعمليات كل مركبة تخدم الركاب ، بينما سيجمع مركز التحكم البيانات على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع. ستتم معالجة المعلومات بواسطة منظمة العفو الدولية ، ويمكن للنظام تقديم توصيات لصناع القرار للحصول على أفكار لتحسين السلامة على الطرق وتخطيط الطرق لتنقل أسرع.
أربع كاميرات في سيارات الأجرة وثماني كاميرات في الحافلات مجهزة بالفعل بأجهزة استشعار ذكية.
يأتي إعلان رأس الخيمة في أعقاب قرار هيئة الطرق والمواصلات في دبي استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة المسافرين على التخطيط لرحلاتهم بالمترو ، وإطلاق مركز ذكي لمراقبة حركة المرور يمكنه رصد الحوادث وإنقاذ الأرواح من خلال الاستجابة في الوقت المناسب.
قامت شرطة دبي أيضًا بترقية تطبيقها من خلال إنشاء نظام لتنبيه سائقي السيارات حول حوادث السيارات وإغلاق الطرق ، حتى يتمكنوا من اتخاذ طرق بديلة وتجنب الازدحام المروري. كما وضعت العاصمة الإماراتية أبو ظبي كاميرات في جميع أنحاء المدينة لإلقاء القبض على الأشخاص الذين يستخدمون الهواتف أثناء القيادة.

تعليقات
إرسال تعليق