ولكن منذ أن تمكنت دبي من فتح الأبواب أمام المسافرين كوجهة آمنة في عالم لا يزال تحت ظل فيروس كورونا. يحاول تجار التجزئة وأصحاب الفنادق وأصحاب المطاعم جذب الأعمال من خلال استعادة ثقة المستهلك. في خطوة لجعل الضيوف يشعرون بمزيد من الأمان ، أطلقت مجموعة TIME للضيافة في المدينة تطبيقًا يأخذ الخدمات إلى ما هو أبعد من تسجيل الوصول عبر الإنترنت ليشمل مفاتيح الغرف المتنقلة ، والتحكم في الغرفة ، والحجوزات عن بُعد للمطاعم والمنتجعات الصحية ، بالإضافة إلى إشعارات عن عروض خاصة.
تم تطوير التطبيق من قبل مزود خدمات البرمجيات Neorcha ، ويسمح للزوار بالوصول إلى قائمة الخدمات التي يقدمها الفندق ، مما يسمح لهم بالتعامل مع محيطهم أثناء تجنب الاتصال المباشر مع الموظفين.
تعد مجموعة TIME واحدة فقط من بين العديد من سلاسل الضيافة التي تتبنى تحولًا رقميًا ، مثل منتجعات Six Senses في عُمان ، والتي أطلقت مجموعتها الخاصة من الخدمات المدعومة بالتكنولوجيا. يمكن للضيوف حجز المنتجعات الصحية والدردشة مع موظفي الفندق وحجز الطاولات وحتى تحديد مواعيد مكالمات الاستيقاظ من خلال تطبيق الهاتف الذكي.
أدت التكنولوجيا في الرعاية الصحية والبنية التحتية العامة إلى تسريع عملية فتح الاقتصاد الإماراتي ، لكن السياحة عانت من انتكاسة هائلة حتى مع استمرار الإغلاق لبضعة أشهر. تعد الأدوات الذكية الآن الحل الأمثل لجميع القطاعات ، وخاصة الفنادق في منطقة الخليج ، التي تتعافى من خسارة قدرها 15 مليار دولار بسبب الوباء.
على أرض الواقع ، تم وضع تدابير مثل التعقيم الصارم منذ لحظة تخفيف القيود ، لكن المدفوعات غير التلامسية والخدمات الرقمية هي القاعدة الجديدة.
حتى تجار التجزئة يقومون بتركيب أكشاك التسوق وخدمات المسح الضوئي للدفع عبر مراكز التسوق لجعل المستهلكين يشعرون بالأمان عند التسوق في المتاجر التقليدية بدلاً من مواقع التجارة الإلكترونية.

تعليقات
إرسال تعليق