قامت أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف الذكية ببرمجة انتقال رقمي ، كما أنشأت هذه الأدوات سوقًا للأجهزة والملحقات القابلة للارتداء. ولكن في حين أن الجميع متحمسون لوضع أيديهم على أحدث قطعة من التكنولوجيا على الرفوف ، فإن قلة من الناس يفكرون في الإلكترونيات التي يتم التخلص منها والتأثير البيئي الذي قد يحدث.
تولد الإمارات أكثر من 134000 طن من النفايات الإلكترونية كل عام ، وهذه هي واحة التكنولوجيا في الشرق الأوسط التي نتطلع إليها. في حين أن السيناريو مثير للقلق ، فإن البعض مثل الطالبة ريفا تولبول البالغة من العمر 15 عامًا يقومون بواجبهم للتحقق من تأثير التحول التكنولوجي ، وقد تمكن هذا المراهقة الهندية من إعادة تدوير 25 طنًا من النفايات الإلكترونية في أربع سنوات باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل من خلال الأصدقاء والعائلة.
صادفت أجهزة عديمة الفائدة أثناء تنظيف الأدراج عندما كانت عائلتها تغير منازلها ، وتعرفت على مفهوم إعادة تدوير النفايات الإلكترونية من قبل والدتها. تواصلت المراهقة مع أكبر شركات إعادة تدوير الإلكترونيات في دبي ، EnviroServe ، التي تفكك الأدوات التي لا تستخدم لإعادة تدويرها في دورة التصنيع.
يمكن اعتبار أي شيء من أدوات تكنولوجيا المعلومات إلى أدوات المطبخ وحجرة الهواء الصغيرة من النفايات الإلكترونية ، وهي تحتوي على مواد خطرة يمكن أن تلحق الضرر بالبيئة. هذا هو السبب في ضرورة إعادة تدوير الإلكترونيات بعناية ، والوعي جزء مهم جدًا من العملية برمتها.
استخدمت Tulpule حملة WeCareDXB لإقناع الأصدقاء وجهات الاتصال على وسائل التواصل الاجتماعي بإرسال أجهزتهم القديمة للتخلص منها ، وجمع أكثر من 2000 هاتف ، وجهاز كمبيوتر محمول ، وطابعة ، ولوحات مفاتيح. لقد أرسلتها إلى EnviroServe ، التي تدير أيضًا أكبر مصنع لإعادة التدوير في العالم بالتعاون مع الحكومة الإماراتية.
المرفق ، الذي يمكنه معالجة أكثر من 39000 طن من النفايات الإلكترونية كل عام ، هو جزء من طموح دولة الإمارات العربية المتحدة لتحويل 75 ٪ من النفايات الصلبة من مكبات النفايات بحلول نهاية هذا العام. ستكون إعادة التدوير المتكاملة للنفايات الإلكترونية عاملاً أساسياً في الدفع الأخضر لدولة الإمارات العربية المتحدة نحو مستقبل تقوده التكنولوجيا ، وكذلك للحد من التلوث العالمي الناجم عن ملايين الأطنان من النفايات الإلكترونية الخطرة التي تدخل مقالب القمامة كل عام.

تعليقات
إرسال تعليق